377. إخبار امراء الوهّابييّن عن العلماء الذين يأبون الدخول في الدين الوهّابي، أو أماكن العلماء الذين يختفون في بيوتهم و منازلهم.
8. الموافقة على دخول الوهّابييّن إلى القلعة التي يعيّنون حرّاساً حماة عليها.
9. قبول أيّ أوامر أو نواهٍ تنشر و تعلن، سواء كانت سياسيّة أو دينيّة، مهما كانت مهمّة و مشكلة، و العمل بموجبها بخلوص قلب، و القيام بحقّ الأمراء الوهّابييّن من الرعاية و الاحترام الفائقين. 1
وبعد أن وافق الناس على شروط سعود أوكلَ سعود أمر تخريب القباب و المراقد إلى الناس أنفسهم، و حيث كان الناس في حصار اقتصادي شديد، و كانوا يعانون من شتّى أنواع الظلم تقبّلوا هذا الأمر و أقدموا على تنفيذه».
و ينقل أيّوب صبري باشا نصّ رسالة أبناء المدينة إلى سعود بن عبدالعزيز التي جاء فيها: «... أمرتنا بهدم القباب التي فوق القبور، فهدمناها مراعاة للحديث المشهور، و كلّما صدر منك الأمر فيمضى حكمه على رغم أنف زيد وعمرو...». 2
و ذكر أيّوب صبري باشا أيضاً:
«و إذا كانت عريضة أهل المدينة قد و صلت إلى سعود بن عبدالعزيز، ... و لهذا لم يستقبل سعود وفد المدينة المنوّرة... و لهذا قام هذا الملعون بزيادة الضغط و الأذى على أهل المدينة المنوّرة و مضايقتهم، و في يوم وصوله إلى المدينة أمر بهدم بقيّة الأضرحة المنيفة و تخريبها.
وكان من جملة أوامر سعود أن يقوم خادم الضريح بهدم قبّته، و لهذا بادر