123منها: نجد أنّهم في السنتين الأخيرتين وضعوا باب معدنيّة أمام السلّم الواقع أمام مقبرة البقيع، ومنعوا النساء من الصعود إلى المكان الواقع مقابل باب البقيع، و الذي فيه سياج مشبّك يمكن مشاهدة البقيع من خلاله، و وضعوا الشرطة في القسم التحتاني الواقع مقابل البقيع ليمنعوا الزوّار من الجلوس أو قراءة الزيارة.
ومن جهة اخرى وضعوا مجموعة من الجهلة جوار قبور البقيع ليهينوا الزوّار و يستهزئوا بهم بألفاظهم البعيدة عن الأدب و السلوك الحسن، و هذا ما زاد من استياء الذين يقتدون برسول الله(صلى الله عليه و آله) و يقصدون مقبرة البقيع لزيارة قبور أبرز شخصيّات صدر الإسلام،ليقتدوا بهم في الثبات على المبادئ الإسلاميّة.
والجدير بالذكر أنّ بعض مراجع التقليد العظام أوجبوا مسألة إعادة بناء وتشييد قبور البقيع، و أجازوا صرف سهم الإمام(عليه السلام) في تشييد هذه القبور بشكل سلمي.
وسُئل بعض مراجع التقليد: هل يجب بذل الجهود و المساعي لإعادة بناء قبور أئمّة البقيع؟
فكانت الإجابة كما يلي:
آية الله العظمى فاضل اللنكراني: إذا كانت المساعي بشكل سلمي فلا إشكال في ذلك، بل هو واجب على جميع المسلمين.
آية الله العظمى مكارم الشيرازي: السعي لأجل بناء قبور الأئمة(عليهم السلام) واجب كفائي.
آية الله العظمى صافي الگلبايگاني: تجديد بناء قبور الأئمة من شعائر الإسلام، و حفظها و السعي في تجديد بنائها من الواجبات.