108تبرعات مسلمي العالم، و هذا ما يزيد ظني و تقديري و لكن مع ذلك فإنني أبديت مشاعر الشعب الإيراني في هذا الخصوص، و قلت بأنّه من الشرف و السرور للإيرانيين أن يساهموا في هذا العمل الخيري.
وأجاب سموّ الأمير عبدالله: هذا العمل صغير، و لا يستحق التبرّع، و نحن كلّنا هنا في خدمة العالم الإسلامي و لا يوجد فرق بين أموالنا و أموالكم، و أملي أن نستفيد من تبرعات الشعب الإيراني في الاعمال و المخططات الكبرى، و بهذا الأسلوب المؤدب و الجميل اعتذر من قبول اقتراحنا.
تقدير جهود السفارة
وبعد هذا اللقاء وصلت الرسالة رقم (5376/432) المورخة (31/2/16) التي ورد فيها التقدير من جهود و مساعي هذه السفارة و ترغيبها و تشجيعها لإحراز المزيد من النجاح في هذا المجال. و أنا نيابة عن نفسي و عن جميع العاملين في هذا السفارة أُقدّم جزيل شكري و احترامي للانطباع الحسن الذي تحملونه عنّا، و أقول بأنّ هذه السفارة ستغتنم الفرص و المواقع المناسبة، و ستواصل مساعيها بشكل مستمر في هذا الطريق، و ستنال قدر الإمكان على المزيد من النتائج الإيجابية.
وحسب اعتقاد هذه السفارة فإنّ الأفضل الاجتناب قدر الإمكان من تسليط الضوء على هذه المسألة و الحديث عنها في الصحف و المذياع؛ و ذلك تحرّزاً من تحريك وإثارة مشاعر الوهّابيّين المتعصبين و علماء نجد.
وأمّا في خصوص بعث خارطة الجدار و المظلّة المقرّر صنعها، فيما أنّ المهندس
الإيراني الحاج رضا هو الذي سيساهم من قبل السفارة في إعداد هذه الخارطة، فسيكون من السهل الحصول على هذه الخارطة و إرسالها إليكم، و السفارة حالياً