99
على الكعبة المنيفة وأجمعوا بعدُ على تفضيل مكّة والمدينة على سائر البلاد، واختلفوا أيّهما أفضل، فذهب عمر بن الخطّاب وابنه عبدالله ومالك بن أنس وأكثر المدنيّين إلى تفضيل المدينة، وأحسن بعضهم فقال: محلّ الخلاف في غير الكعبة الشريفة، فهي أفضل من المدينة ماعدا ما ضمّ الأعضاء الشريفة إجماعاً، وحكاية الإجماع على تفضيل ما ضمّ الاعضاء الشريفة نقله القاضي عياض وكذا القاضي أبوالوليد الباجيّ قبله كما قال الخطيب ابن جملة، وكذا نقله أبواليمن ابن عساكر وغيرهم، مع التصريح بالتفضيل على الكعبة الشريفة، بل نقل التاج. 1
اجماع منعقد شده است بر فضيلت قبرى كه اعضاى شريف (پيامبر) را در بر دارد حتى بر كعبه معظّمه هم فضيلت دارد وپس از آن بر فضيلت مكه ومدينه بر ساير بلاد اجماع كردهاند؛ امّا بر افضل بودن يكى از آن دو بر ديگرى اختلاف نمودهاند، عمر بن خطّاب وپسرش عبدالله ومالك بن انس واكثر اهل مدينه به افضل بودن مدينه نظر دادهاند وبعضى از آنها نيكو نظر دادهاند وگفتهاند كه: محلّ خلاف در غير كعبه شريفه است؛ چون فضيلت كعبه بر مدينه غير از مكانى كه اعضاى شريف پيامبر را در بردارد، اجماعى است وحكايت اجماعى بودن فضيلت مكان اعضاى شريف (قبر پيامبر) را قاضى عياض وقبل از او قاضى ابووليد باجى نقل كرده است؛ چنانكه «خطيب بن جمله» آن را گفته است. نيز ابويمن بن عساكر