145
ابن عثيمين خليفة ابن باز
يُعدُّ صالح بن عثيمين من كبار تلامذة ابن باز، السائرين على نهجه، المستبسلين في الدفاع عن الوهّابيّة، المتربّصين بخصومها وبأصحاب الرأي والاتّجاهات المخالفة من المعاصرين، الذين يتبنّون رؤيةً نقديةً للروايات ولنهج سلفهم من الذين يدينون بعقائد وتصوّرات مخالفة مثل الشيعة والصوفية، أو التيّارات التي تدين بالاشتراكية أو القومية أو العلمانية، وأصحاب المذاهب الإسلامية الأُخرى التي لا تلتزم بمذهب ابن حنبل، وذلك بالإضافة إلى أهل الذِمّة - بالطبع - من المسيحيين الذين يجب أن يعيشوا كمواطنين من الدرجة الثانية، ويعطوا الجِزْية لهم عن يدٍ وهم صاغرون.
وجميع هؤلاء في سلّةٍ واحدةٍ في نظر ابن عثيمين وفقهاء الوهّابيّة المعاصرين، والواجب الشرعي يحتّم تسليط مدافعهم عليهم، وقصفهم بأشدّ أنواع القذائف؛ حتّى تتم إبادتهم أو استسلامهم وتخلّيهم عن بِدَعهم وضلالاتهم.
قذائف متعدِّدة
وابن عثيمين حاله كحال أُستاذه ابن باز، يحمل الكثير من المدافع الموجّهة إلى المسلمين في كلِّ مكان، وسبب كثرة هذه المدافع بين يديه ويدي أُستاذه يعود إلى بركة النفط ودعم آل سعود.