140
عقيدة ابن باز
وعقيدة ابن باز هي عقيدة ابن تيمية، ومحمّد بن عبدالوهاب، ولا يوجد فارق بينهما سوى أنّ عقيدة ابن باز ضمّت في دائرتها البِدَع والمنكرات، وصور الشرك العصرية التي لم يعايشها ابن تيمية ومحمّد بن عبد الوهاب، وهي بِدَع ومنكرات وشرك من منظور الحنابلة الوهّابيّين بالطبع.
يؤكّد ابن باز أنّ المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكون بها خارجاً عن الإسلام، ومن أخطر هذه النواقض وأكثرها وقوعاً النواقض العشرة التي ذكرها شيخه ابن عبد الوهاب، والتي قام هو بشرحها وتبسيطها ليحذّر منها المسلمين رجاء السلامة والعافية.
ويعلّق ابن باز على هذه النواقض بقوله: ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلاّ المكره.
ومن خلال هذا العرض الموجز لعقيدة ابن باز يتبيّن لنا أنّ مدافع ابن باز جميعها مدافع تكفير تصيب المسلمين في عقائدهم، وتخرج بهم عن ملّة الإسلام. ويؤكّد ابن باز، من خلال عقيدته، كفر وضلال الذين يرفضون الروايات التي تؤدّي إلى التجسيم والتشبيه فيما يتعلّق بصفات الله تعالى.
يقول ابن باز: وأمّا المنحرفون عن هذه العقيدة والسائرون ضدّها فهم أصناف كثيرة، فمنهم: عباد الأصنام والأوثان والملائكة والأولياء والجن والأشجار والأحجار.
ومن العقائد الكفرية ما يعتقده الملاحدة في هذا العصر من أتباع ماركس ولينين، وغيرهما من دعاة الإلحاد والكفر، سواء سمّوا ذلك: اشتراكية، أو شيوعية، أو بعثية، أو غير ذلك من الأسماء...
ومن العقائد المضادّة للحق ما يعتقده المتصوّفة في الأولياء، وهذا من أقبح الشرك وهو شر من شرك الجاهلية. 1