75لقد عرفنا من خلال هذه الروايات، مدى حزن الرسول(ص) على مقتل حمزة، وإحاطة الرسول(ص) وأصحابه بالجثمان الطاهر لحمزة، وهو مسجى على الأرض، يبكون عليه.
ذكر غسل الملائكة حمزة
عن الحسن(ع): قال رسول الله(ص):
«رأيت حمزة تغسله الملائكة». 1
ذكر وصيته
قال ابن اسحاق: أوصى حمزة بن عبدالمطلب فيما بلغنا إلى زيد بن حارثة، وكان رسول الله(ص) آخى بينهُ وبينه، أوصى إليه يوم أحد لما حضر القتال، إن حدث به حادث الموت. 2
حمزة يطلب من الرسول(ص) أن يشرّفه الله برؤية جبريل
كان(ص) لا يرفض لحمزة أي طلب، مهما كان نوعه، وقد طلب من الرسول(ص) ذات مرة أن يشرفه الله برؤية جبريل(ع) على صورته، وقد ورد الخبر في الطبقات الكبرى لابن سعد حيث نقل:
«قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال أخبرنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار: أنّ حمزة بن عبدالمطلب، سأل النبي(ص) أن يُريه جبريل في صورته، فقال: «إنك لا تستطيع أن تراه» قال: «بلى». قال: «سأقعد مكانك». قال: فنزل جبريل على خشبة في الكعبة كان المشركون يضعون ثيابهم عليها، إذا طافوا بالبيت، فقال: «ارفع طرفك فانظر» فإذا قدماه مثل الزبرجد الأخضر، فخر مغشياً عليه». 3