293 - قال أبو بُردة أنّ عبدالله بن سلام قال له: «ألا أسقيكَ في قدَحٍ شرِبَ منهُ النبيُّ (صلى الله عليه و سلم) »، وهذا القدح نفسه الذي طلبه عمر بن عبدالعزيز فوُهب له. 1
وكذلك فقد أفرد البخاري في صحيحه باباً تحت عنوان: ما ذُكر من درع النبيّ (صلى الله عليه و سلم) وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك ممّا لم يذكر قسمته، ومن شَعره ونعله وآنيته ممّا يتبرّك أصحابه وغيرهم بعد وفاته. 2
4 - رُوي عن سلمة بن الأكوَع قوله: «بايعتُ النبيّ (صلى الله عليه و سلم) بيدي هذه، فقبّلناها فلم يُنكر ذلك». 3
5 - ورُوي: «جاءَ الأشجّ يمشي حتّى أخذَ بيد النبيّ (صلى الله عليه و سلم) فقبّلها، فقال له النبيّ: أما أنّ فيك خُلقَين يُحبّهما الله ورسوله»، إلى آخر الحديث. 4
6 - رُوي عن يحيى بن الحارث قوله: «لقيتُ واثلة بن الأسقع، فقلتُ: بايعتَ بيدك رسولَ الله؟
فقال: نعم.
قلتُ: أعطني يدَك أُقبّلها. فأعطانيها فقبّلتُها». 5
7 - رَوى أبو جدعان أنّ ثابتاً قال لأنس بن مالك: «أَمَسَسْتَ النبيّ (صلى الله عليه و سلم) بيدك؟
قال: نعم. فقبّلتُها». 6