90«خطبَ رسولُ الله (ص) يومَ غديرِ خُمٍّ فقال
:(مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وأعِن مَن أعانَهُ)» 1.
الطريق العاشر: عن عبدالله الشيباني، عن زيد
أخرج الطبراني بسنده إلى عبدالله الشيباني، قال:
«كنتُ جالِساً في مجلسِ بني الأرقَمِ، فأقبَل رجلٌ من مُراد يسيرُ على دابَّتِه حتّى وقفَ على المجلسِ فسلَّمَ فقال: أفي القومِ زيدٌ؟ قالوا: نعم، هذا زيدٌ، فقال: أنشُدُك باللهِ الّذي لا إله إلّا هو يا زيدٌ، أسمِعتَ رسولَ اللهِ (ص) يقولُ لعَليّ:
(مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ)؟، قال: نعم. فانصرفَ عنه الرجلُ» 2.
الطريق الحادي عشر: عن ثوير بن أبي فاختة، عن زيد
أخرج الطبراني بسنده إلى ثوير بن أبي فاختة، عن زيد بن أرقم، قال:
«خطَبنا رسولُ الله (ص) يومَ الغديرِ فقال:
(ألَستُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم؟)، قالوا: بلى، فأخذَ بيَد عليٍّ رضى الله عنه فقال:
(مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ)» 3.
2- حديث سعد بن أبي وقّاص
رُوي حديث الغدير عن الصحابي سعد بن أبي وقّاص بعدّة طرق، فقد رواه عنه عبدُ الرحمن بن سابط وعبد الواحد بن أيمن عن أبيه، وعائشة بنت سعد بن أبيوقّاص، وخيثمة بن عبد الرحمن، وهذه إشارة مقتضبة لهذه الطرق: