173 الحجرالأسود. وقال عبدالله بن ضمرة السلولي: ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبياً جاؤوا حجاجاً فقبروا هنالك، صلوات الله عليهم أجمعين» 1.
7- وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: «وأول من طاف بالبيت الملائكة وإن ما بين الحجر إلى الركن اليماني لقبور من قبور الأنبياء وكان النبي إذا آذاه قومه خرج هو من بين أظهرهم فعبدالله فيها حتى يموت» 2.
8 - وروى الهيثمي في مجمع الزوائد عن ابن عباس قال: «وأول من طاف بالبيت الملائكة وأن بين الحجر إلى الركن اليماني لقبور من قبور الأنبياء كان النبي إذا آذاه قومه خرج من بين أظهرهم يعبدالله فيها حتى يموت» 3.
شعيرية قبور الانبياء في المسجد الحرام
وهذه السنة من الأنبياء في دفنهم عند بيت الله الحرام دليلٌ صريح على رجحان وشعيرية التعبد عند قبور الأنبياء وعلى رجحانِ الطواف بها والإتيان بمختلف العبادات عندها، ومنها قبر ذي كفل في العراق ودانيال في شوشتر والذي دفُن في عهد الخليفة الثاني بإشارة من أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ومنها قبرُ عزير في العمارة جنوب العراق، وكذا قبر زكريا في حلب ويحيى في الشام وشعيب في الأردن وشيث في لبنان وغيرها من قبور الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام المشيدة في العراق والشام وفلسطين.
حفظ قبور الانبياء عن الاندراس بعمارتها
وبعبارةٍ أخرى أن حفظ هذه القبور عن الإندراس والضياع والطمس لا يمكن إلا بتعهدها المستمر بالزيارة والعمران وهذا ما يُعهد من أسلوب عمارتها وهو الملاحظ من تدوين الآثار في الكتب المؤلفة قرناً بعد قرن من مؤلفات علماء المسلمين.