172 هو اسماعيل وهو الذي بنى الحجر صوناً لقبرها عن المشي عليه من قِبل الطائفين.
والذي تشير إليه جملة من الروايات لدى الفريقين تدل على هذا المضمون وهي كالتالي:
1 - ما رواهُ الكافي: عن محمد بن يحي، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار قال: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أُمه فيه فكره أن توطأ فحجر عليه حجراً وفيه قبور أنبياء» 1.
2 - وروي: «أن إبراهيم عليه السلام لما قضى مناسكه أمره الله - عز وجل - بالانصراف، فانصرف، وماتت أمُ إسماعيل، فدفنها في الحجر، وحجر عليه لئلا يوطأ قبرها» 2.
3 - وبعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل» 3.
بل قد ورد بأن هناك سبعين نبياً مدفونين حول الكعبة والتي تشير إلى هذه الشعيرة والسيرة القائمة لدى المسلمين فمنها:
4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن معاويةبن عمار الدهني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «دفن ما بين الركن اليماني والحجر الأسود سبعون نبياً، أماتهم الله جوعاً وضراً» 4.
5 - وروى الكافي: عن الباقر عليه السلام قال: «صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي وإن ما بين الركن لمشحون من قبور الأنبياء وإن آدم لفي حرم الله عز وجل» 5.
6-كما روى القرطبي في تفسيره قال ابن عباس: «في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما، قبر إسماعيل وقبر شعيب عليهما السلام ، فقبر إسماعيل في الحجر، وقبر شعيب مقابل