87
يُناديهِم يَومَ الْغديرِ نَبِيّهُم
بِخمٍّ فَاسمَعُ بِالرَّسُولِ مُناديا
وَ قالَ فَمَنْ مَوْلاكُم وَ وَليُّكم
فَقالُوا اولم يَبْدوا هُناك التَّعاميا
إلهُك مَولانا وَ أنتَ وَليُّنا
وَ مالَك مِنّا فِي الْوِلايةِ عاصيا
فَقالَ لَهُ قُمْ يا علىُّ فَإنّني
رَضيتُك مِنْ بَعْدِي إماماً وَ هادياً
فَمَنْ كُنتُ مَولاهُ فَهذا وَليُّه
فَكُونُوا لَه انصارَ صدقٍ مَواليا
هُناك دَعَا اللّهُمَّ وال وَليَّه
وَ كُنْ لِلَّذّي عادا عَليّاً مُعاديا 1
و نقل مىكنند: وقتى كه پيامبر(ص) شنيد كه حسان اين اشعار را سروده است، فرمود: «اى حسان! تا زمانى كه ما را يارى كنى يا با زبانت از ما دفاع كنى، مورد تأييد روح القدسى».
«قيس بن سعد بن عباده انصارى» مىگويد: حسان، اين اشعار را در جنگ صفين در حضور علي(ع) سرود:
قُلتُ لَمّا بَغَى الْعَدوُّ عَلَينا
حَسبُنا رَبُّنا وَ نِعمَ الْوكيلُ
وَ علىّ اما مُنا وَِ امامٌ
لِسِوانا بِه أتَى التَّنزيلُ
يَومَ قال النَّبيُّ مَنْ كُنتُ مَولاهُ
فَهذا مَولاهُ خَطبٌ جَليلٌ
وَ أنَّ ما قالَه النَّبيُّ عَلَى الأمةِ
حَتمٌ ما فِيه قال و قيل 2