242
عليه؟ فقد تركته إلى باطل، فإنّما يخالف الحق الباطل، أو باطلاً كان ذلك؟ فقد كنت عليه طوال هذه المدّة، فما يؤمننا أن تكون الآن على الباطل؟
فقال رسول الله(ص): بل ذلك كان حقّاً، وهذا حقّ، يقول الله: قُلْ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ [البقرة: 142] إذا عرف صلاحكم- يا أيّها العباد- في استقبال المشرق أمركم به.
وإذا عرف صلاحكم في استقبال المغرب أمركم به.
وإذا عرف صلاحكم في غيرهما أمركم به.
فلا تنكروا تدبير الله تعالى في عباده، وقصده إلى مصالحكم» 1.