84قرار گرفتن روى كرسى، خنديدن، راهرفتن و مانند اينها براى حق تعالى بود.
ابنتيميه مىگويد:
وليس في كتاب الله و لا سنة رسوله ولا قول احد من سلف الامة و أئمتها انه ليس بجسم و ان صفاته ليست أجساما و اعراضا! فنفي المعاني الثابتة بالش-رع و العقل بنفي الفاظ لم ينف معناها شرع و لاعقل جهل و ضلال. 1
در كتاب خدا و سنت رسول اكرم(صلى الله عليه و آله) و همچنين در گفتار سلف امت و پيشوايان دينى نيامده است كه خداوند جسم نيست و صفات او از جسمانى و عرض بودن منزه است. انكار چنين معنايى كه شرع و عقل آن را نفى نكرده، نوعى نادانى و گمراهى است.
همچنين مىگويد:
والكلام في وصف الله بالجسم نفيا و اثباتا بدعة لم يقل احد من سلف الامة و ائمتها ان الله ليس بجسم كما لم يقولوا ان الله جسم. 2
نفى و اثبات جسم بودن خداوند متعال بدعت است و كسى از بزرگان گذشته نگفته است كه خداوند جسم نيست، همانگونه كه گفته نشده او جسم است.
در جاى ديگر مىگويد:
فاسم المشبهة ليس له ذكر بذم في الكتاب و السنة ولا كلام احد من