70تكفرونهم على العموم!
فكيف هذا وقد كفرتم أعيانهم وبأسمائهم وخذلتم الإسلام الممثل في «السيد حسن نصر الله» وهو يحارب الكفر وذلك بفتوى ابن جبرين وأمثاله وبمكر دعاة الوهابية بالتلويح والإشارة إلى التكفير في كلامهم عن هذه القضية أنها الوهابية السياسية الحاقدة التي تكفر بالهوى وغلبة الظن وتنزل الأحكام على المناطات بالظن وكذلك على الأشخاص المعنيين بالظن أيضا وبعدم ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ويكفرون المسلمين بأعيانهم بالهوى والسياسة.
ومن هنا نسأل سؤال واضح من الذي جلس منكم مع السيد «حسن نصر الله» وأزال جميع الشبهات عنه وأقام الحجج وأزال التأويلات فلم يبقى عنده إلا إتباع الهوى واختيار الكفر على حد زعمكم وافترائكم؟! وما الأدلة على ذلك؟! وكيف بنيتم أدلتكم الباطلة على تكفيره حتى تبرروا للناس خذلانه وعدم نصرته على اليهود وهذه لعبة السياسة الأموية في السلف والخلف.
وأنا أشهد الله سبحانه وتعالى وأنا على يقين كامل من ذلك أن السيد «حسن نصر الله» أو الإمام الخميني أو أي مرجع شيعي معاصر إذا جلس مع الوهابية وعلمائهم والغلاة وغيرهم من أهل السنة والجماعة لأقام هو عليهم الحجة وأزال جميع شبههم المفتراة ووضعهم أمام مرآته النبوية فعلموا حقيقة ما هم عليه ولكن الهداية والإضلال بيد الله سبحانه وتعالى.
ونود أن نحذر المسلمين من الأشرطة المدبلجة التي صنعتها أجهزة الأمن ونشرتها من خلال الوهابية لبعض علماء الشيعة يقولون بعض الأقوال -تلك الأشرطة والله وحده يعلم مدى صحتها ولا حجة فيها ولا يصح الاحتجاج