150وكل هذه أمور قد أجبنا عليها في كتبنا وقطعنا قطعا تاما في قضية المذهبية وأثبتنا أن شريعة أهل السنة والجماعة وأصولها وعلوم الحديث فيها وأصول فقهها كل ذلك وليد الاجتهاد والعقل البشري وكل ذلك صنعة بشرية وليست شريعة ربانية كاملة وليست منهج حياة صحيح من قبل الخالق"سبحانه وتعالى" وليس بعد الحق إلا الضلال وبذلك كانت كتبنا سببا في الصحوة التي أدت إلى تحول كثير من أهل السنة والجماعة عن مذهبهم وتحولهم إلى مذهب الشيعة الجعفرية الإثنى عشرية وانتشار ظاهرة التشيع التي دخل فيها الكثير والكثير من العقلاء الذين يريدون وجه الله بهدايتهم والمخلصين في كل ذلك حتى أن بعض أهل الخذلان لما رأى هذه الكثرة الرهيبة ادعى وافترى على التشيع بقوله إنهم يوزعون الأموال على الناس حتى تتشيع سبحانك هذا بهتان عظيم!
ونحمد الله على توفيقه لنا بهذه الكيفية ونسأل الله القبول والعفو والعافية.
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من الناصرين للإمام المهدي المنتظر (ع) والقائمين على إقامة خلافته وطاعته والفناء في ذلك وأن نكون جند له وأن نفدي روحه الشريفة النبوية بأرواحنا..
اللهم إني أبرأ إليك من أي قول أو فعل أو اعتقاد أو إقرار أكون فيه مخالفا لكتاب الله أو للثقل الأصغر عترته آل بيته (ص) وما أجمعوا واجتمعوا عليه وأسأل الله أن يهدي الأمة لإتباع الثقلين كتاب الله وعترة النبي (ص) .
اللهم إنا نسألك الهداية لنا ولكل من قرأ هذا الكتاب وعمل به ودعا إليه
وقام على نشر ما فيه وأن تكون المكافأة له ولنا من سيدنا رسول الله (ص) حيث أنه قال (من صنع إلى أهل بيتي يدًا كافأته عنها يوم القيامة) ...