149وبفقههم المعصوم بالربانية وهذا خاص بهم فهم بهذه العصمة على عكس علماء أهل السنة والجماعة التي لا تقبل إجتهاداتهم وأقوالهم وعلومهم فهي غير ملزمة وغير ربانية لأنها من أناس غير معصومين بالربانية وليس هناك دليل قطعي يأمر بإتباعهم فينسب ما صنعوه من شريعة إلى أنفسهم فقط ولا تسمى شريعتهم شريعة ربانية لأنهم غير معصومين.
أما المعصومين الحقيقيين آل البيت الأمين عليهم السلام فتنسب شريعتهم وعلومهم إلى الربانية وتكون شريعة ملزمة للعالمين لأن الله سبحانه وتعالى قد دل دلالة قطعية بالنصوص الشرعية المتواترة الصحيحة عند جميع المذاهب على عصمة آل البيت عليهم السلام وأن اجتهاداتهم ملزمة للأمة وأنها شريعة صحيحة ربانية تنسب إلى من عصمهم وأمر بإتباعهم في حديث الثقلين وهو الله "سبحانه وتعالى".
وهذا هو الفرق ما بين الحق والباطل الممثل في الشيعة والسنة أي عصمة الاجتهاد البشري في ظاهره والنصوص الشرعية الربانية التي تدل على ذلك بالقطع وتكون الشريعة في هذه الحالة ربانية صحيحة وهذا علة ردنا لجميع علوم أهل السنة والجماعة لأنها اجتهادات بشرية لا دليل على عصمة أصحابها وليس هناك أمر قطعي بإتباعهم أبدا.
ثم تحدثنا أيضا عن أدلة أهل السنة والجماعة وأزلنا في كتبنا جميع شبهات أهل السنة والجماعة وأطحنا بها بالأدلة الشرعية القواطع المجمع عليها عند المسلمين قاطبة إجماعا صحيحا قطعيا وبصحة النصوص المجمع عليها عند المسلمين ولم يبقى عند القوم من شبهات إلا حزنهم على تكفير فلان أو فلان! وذلك على حد زعمهم وكذلك بعض الشبه العقلية وكذلك إصرار بعضهم
على الافتراءات والأكاذيب القديمة مثل قولهم أن الشيعة تؤله الإمام علي بن أبي طالب (ع) ! أو أن الشيعة تجيز في مصادرها كذا وكذا أو تحرم كذا وكذا !