148عن الرأي وضده في آن واحد حتى تطبق نظرية "فرق تسد" التي ابتدعها إبليس عليه لعنة الله وجعلها أداة لتنفيذ مخططاته بالمنافقين وحتى لا يتوحد المسلمين ويظل العداء الذي نصبه إبليس لآل البيت عليهم السلام حتى لا تقوم الساعة بقيام دولتهم وإمامتهم وكل ذلك تأخيرا عند دخولهم النار على حد جهلهم وكفرهم ولكن هيهات هيهات لما يوعدون.
وأثبتنا أن علوم الحديث ومصطلحه التي يحكم بها على صحة وضعف الحديث النبوي ما هي إلا اجتهادات بشرية عقلية ما أنزل الله بها من سلطان وأصحابها غير معصومين بالربانية حتى نكون ملزمين بإتباعهم فهذا أيضا لا دليل عليه وهذه العلوم قابلة للرد والقبول فهي صنعة بشرية وبينا ذلك أيضا في كتبنا وبهذا تكون الروايات المفسرة للقرآن بالحديث تكون باطلة وقابلة أيضا للرد والقبول وكذلك أسباب النزول وتكون الشريعة كلها بذلك عند أهل السنة والجماعة ليست ربانية بل صنعة بشرية قام على تأصيلها الرجال بعقولهم واجتهاداتهم المجردة الغير معصومة! وعلى العكس من ذلك تماما أثبتنا بالأدلة القواطع التي لا شك فيها.
ولا ظن أن الشيعة الإثنى عشرية هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية القائمة على إتباع كتاب الله "سبحانه وتعالى" الثقل الأكبر ومعه عترة رسولالله (ص) الثقل الأصغر الذي لا يفترق عن الثقل الأكبر أبدا ولن يتفرقا حتى يردا على رسول الله (ص) في حوضه الشريف وأن علوم الحديث عندهم موقوفة على إجازتهم الشخصية لها بالصحة وهم معصومين في ذلك بالنصوص الشرعية التي أمرت بإتباعهم في حديث الثقلين وغيره الذي أمر فيه النبي (ص) بإتباع الثقلين «الكتاب العزيز والعترة الطاهرة عليهم السلام » فعصمتهم
هي التي أمرت بقبول الحديث الصحيح عندهم والعمل به بطريقتهم