142والجماعة ليعلقوا عليها جميع المفتريات الباطلة ويبرروا بها قتل أهل الله ومعاداة آل بيت النبي (ص) وما حدث من مؤامرات وقتل في الأجيال الأولى وما حدث عند السلف والصحابة وآل البيت عليهم السلام .
وكيف لعبد الله بن سبأ أو ابن السوداء كما يقولون عنه لأن أمه حبشية كيف له أن يسيطر على الواقع الإسلامي ويكيد له دون أن يبطل كيده الإمام علي بن أبي طالب (ع) وهو من هو وكذلك مع وجود كثير من أهل الرحمة والهداية وكيف أنه لا يذكر أي شيء عن ابن سبأ عند المؤرخين الحقيقيين ولميذكر عنه أي شيء على الإطلاق عند من يعتد به من أهل الرواية الشرعية ولاالتاريخية إلا هذه الرواية الباطلة التي رواها الطبري وهي غير صحيحة وفيها سيف بن عُمَر وهو معروف بضعفه وتركه عند علماء السنة المتخصصين في علم الجرح والتعديل وكيف يُبطَل الدين الحقيقي الصحيح لمجرد قصة مكذوبة مفتراة؟! ومع كل ذلك وهذا من العجيب أنهم يقولون في الرواية الباطلة أنه قد حسن إسلامه بعد ذلك! هذا أولا.
ثانيا: الشيعة لا تقول في معتقداتها يقول عبد الله بن سبأ كذا وكذا حتى تقولوا عنهم هذا الكلام بل إن الشيعة أو الرافضة على حد قولكم تناظركم وتناقشكم بالنصوص الشرعية بالقرآن والسنة والنصوص النبوية فلم يبقى أمامكم إلا أن تنسبوا هذه النصوص النبوية إلى عبد الله بن سبأ كما تزعمون وهذا ما لا يقول به مسلم فأين تذهبون و أنا تؤفكون؟!).