141ج4: نقول والله المستعان أن الله "سبحانه وتعالى" فضح قوما ادعوا حبهم لمحمد (ص) وحبهم لله ولم يتبعوا محمد (ص) في شريعته فنقول لهم أنه يلزمكم لإثبات هذه الدعوة أن تكونوا متبعين لآل بيت رسول الله (ص) ولمذهبهم الجعفري المنسوب نسبة صحيحة لسيدي جعفر الصادق (ع) والمنقول عن آلبيت رسول الله (ص) إلى أن تصل إلى مدينة علم رسول الله (ص) عن طريق آلبيت رسول الله (ص) وإن المحب لمن أحب مطيع فكيف تحبون آل البيت عليهم السلام وتقدمون عليهم من العامة؟!
ومن أقوال أهل السنة في مناظراتهم ومناقشاتهم مع الشيعة يستدلون ببعض المصادر التاريخية المتضاربة في تاريخها والناقلة كذلك للأحداث التاريخية المختلفة والمتناقضة ويقدمون ذلك على النصوص القرآنية والنبوية الصحيحة الصريحة وذلك للمجادلة.
ج5: نقول والله المستعان أن الحجة في القرآن والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله (ص) ومن طريقها الصحيح فإذا ثبت النص وثبتت صحة دلالته كان مذهب كل مسلم ومؤمن في الأرض فلا بد أن ندور مع الأدلة وأن نتفق أولا وقبل كل شيء على مصادر الشريعة كأصول وبالأدلة الثابتة الصحيحة وتجنب المناقشات التاريخية والآراء الشخصية الدينية أو السياسية طالما أن هناك نص نبوي من الممكن أن يجمع بيننا في الأصول.
6- يقول أهل السنة عن الشيعة (أما الرافضة فهم الذين أخذوا بأقوال عبد الله بن سبأ اليهودي الذي تظاهر بحب آل البيت ونادى بفكرة الوصي بعد النبي وكفر الصحابة لأنهم لم يأخذوا بهذه الفكرة وبايعوا أبا بكر وعمر).
ج6: ونحن نقول لهم أن قصة عبد الله بن سبأ قصة مفتراة وليس لها
أصل تاريخي صحيح بل هي شخصية وهمية ابتدعها سلف أهل السنة