140نلعنهم بل نعتقد أنهم غير معصومين وأنهم ليسوا بأفضل من آل البيت عليهم السلام من بعد النبي (ص) بل إن الصحابة والشيخين أنفسهم لا تقبل لهم صلاة ولا عمل إلا بالصلاة والسلام على آل البيت عليهم السلام فأين إذا الأفضل والمفضول؟!
يقول أهل السنة في مناظرتهم مع الشيعة يتحدثون بأقوال بعض جهلة الشيعة أو من ينسب لهم أو بالأقوال المفتراه عليهم والتشهير لها وكذلك الكلام في القضايا الفقهية والفرعية وترك الأصول التي من الممكن أن توحد الأمة بدورها فيدور كلامهم في قضايا فقهية مثل (التقية، الغيبة، البداءة، السجود على التربة، زواج المتعة وغيرها) ويتركون الأصول مثل قضية «الاتفاق على مصادر الشريعة» حتى يمكنهم الرجوع إليها فتتوحد الأمة بتوحيدها على مصدر واحد.
ج3: يجب الاتفاق على مصادر الإتباع من بعد رسول الله (ص) هل عن طريق السنة المنقولة من عامة السلف والخلف أم إتباع السنة المنقولة من عترته آل بيته (ص) فإذا اتفقنا على المصدر المتبع سنتوحد بذلك إن شاء الله ولذلك نقول لإخواننا من السنة والشيعة لا مناظرات ولا مناقشات ولا حوار إلا على أصل الإتباع أولا وقبل كل شيء وأما بالنسبة للدخول في المناظرات والمناقشات في القضايا الفقهية والمذهبية قبل الاتفاق على الأصول فسيؤدي ذلك إلى البعد والجفاء والتناحر والتنازع وإذهاب الريح والفشل القطعي واتساع الفجوة وزيادة الصراع ما بين المسلمين.
فلا بد لنا إذا أن نتفق على مصادر الإتباع أولا وقبل كل شيء حتى نفصل فيها بإذن الله.
قول السنة أنهم يحبون آل بيت رسول الله (ص) أكثر من حب الشيعة لهم أو على قدر مضاهاة الشيعة.