111وهذا الحديث يتكلم عن فضل مسجد قباء وأن له فضل على بقية المساجد أيضا عدا الثلاثة مساجد وأن من تطهر في بيته وأتاه فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة وهذا على حقيقة الثواب والفضل وإحسان الله على خلقه ببركة المكان.
19 - روى مسلم في صحيحه 1 في باب الصدقة لما سئل (ص) : أي الصدقة أفضل؟ فقال: «أما وأبيك لتنبأنه» وقوله (ص) أفلح وأبيه إن صدق رواهما
مسلم.
وهذا الحديث يجيز القسم بغير الله في ظاهره وهو ثابت في مسلم وهو صريح في الحلف والقسم بغير الله وكذلك الآية التي في سورة الحجر يجيز القسم بالنبي وهو في ظاهره قسم بغير الله وقسم من الله سبحانه وتعالى بالنبي وبحياته وهذا ظاهر.
سورة الحجر: الآية72: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.
20 - عن خارجة بن الصلت عن عمه بن الصحار التميمي أنه مر بقوم فأتوه فقالوا:إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارْقٍ لنا هذا الرجل فأتوه برجل معتوه في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية وكلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل فكأنما أنشط من عقال فاعطوه شيئا فأتي النبي (ص) فذكر له ذلك فقال النبي (ص) :
« كٌلْ فلعمري لمن أكل برُقْية باطل لقد أكلت برقية حق » رواه أبوداود 2 وصححه الألباني.
وفي هذا الحديث يؤكد ما قبله ويقسم النبي (ص) بحياته في هذا الحديث