159و آن كتاب نزد محققين اهل علم كتاب شرك است؛ به جهت آنچه كه از آراء بت پرستان در آن وجود دارد.
او نيز درباره ابن خزيمه مىگويد:
كان الواجب على مثله ألاّ يخوض فى علم الكلام،فتزّل له قدم، و مع هذا الجهل الف كتاب (التوحيد) فأساء الى نفسه. و من اهل العلم من قال عنه: انّه كتاب الشرك. 1
بر امثال او واجب بود كه در علم كلام وارد نشوند تا قدمشان نلغزد، و او با اين جهالتى كه داشت كتاب «التوحيد» را نوشت و آبروى خود را برد. و از اهل علم كسانى بودهاند كه درباره كتابش گفتهاند كه كتاب شرك است.
او درباره ابن تيميه مىگويد:
ولو قلنا لم يبل الاسلام فى الأدوار الأخيرة بمن هو اضرّ من ابن تيمية فى تفريق كلمة المسلمين لَما كنّا مبالغين فى ذلك، و هوسهل متسامح مع اليهود و النصارى يقول عن كتبهم انّها لم تحرف تحريفاً لفظياً فاكتسب بذلك إطراء المستشرقين له، شديد غليظ الحملات على فرق المسلمين لاسيما الشيعة... و لولا شدّة ابن تيمية فى ردّه على ابن المطهّر فى منهاجه الى ان بلغ به الامر إلى أن يعترض لعلى بن أبىطالب على الوجه الذى تراه فى اوائل الجزء الثالث منه بطريق يأباه كثير من أقحاح الخوارج مع توهين الأحاديث الجيدة فى هذا السبيل... 2