146
تعريف ناقص غير كامل، و ليس بدليل شرعى. و ليس الترك من مصادر التشريع الاسلامى؛ لانّ ما لم يفعله الرسول و يفعله المسلمون اليوم على الجواز كثير جداً.
والتعريف المختار هو: انّ البدعة هى ما لم يفعله الرسول فى الدين مع عدم قيام المقتضى له او عدم اندراجه تحت اصل من الأصول العامة التى جاء بها الرسول. و الاحتفال به مندرج تحت اصل عام هو تعزيز الرسول (اى تعظيمه) و رفع ذكره و منزلته و محبته؛ بقوله تعالى: (وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ)، و قد حثّ الله على تعظيمه فى قوله: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) و يوم ظهوره من اعظم الايام عندالله، و قد قال تعالى: (وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيّٰامِ اللّٰهِ).
والدليل الشرعى هو ما نهى عنه الرسول فهو المنهى عنه، لا المتروك، و لا المسكوت عنه الاّ بدليل؛ لانّ الاصل فى الامور، الاباحة حتى يرد نصّ بالنهى؛ بدليل قوله تعالى: (وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) و لم يقل: (ما تركه الرسول فانتهوا) فلو ورد نصّ فى الكتاب و السنة بالنهى عن الاحتفال بالمولد النبوى لما فعله المسلمون فى جميع اقطار الارض، فأين النص الناهى؟! 1
و تعريف بدعت به اينكه هر كارى است كه پيامبر (ص) به طور مطلق انجام نداده تعريفى ناقص و غير كامل است و دليل شرعى ندارد، و ترك از مصادر تشريع اسلامى نيست؛ زيرا آنچه را كه پيامبر (ص) انجام