156
بِرُمْحَيْنِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ قَاتَلَ بِبَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِاللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ المُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ وَ قَامِعِ المُلْحِدِينَ وَ يَعْسُوبِ المُسْلِمِينَ وَ نُورِ المُجَاهِدِينَ وَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ تَاجِ الْبَكَّائِينَ وَ أَصْبَرِ الصَّابِرِينَ وَ أَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَنَا ابْنُ المُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ، المَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ.
أَنَا ابْنُ المُحَامِى عَنْ حَرَمِ المُسْلِمِينَ وَ قَاتِلِ المَارِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ المُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَ أَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَ أَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَ اسْتَجَابَ لِلهِ وَ لِرَسُولِهِ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وَ أَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَ قَاصِمِ المُعْتَدِينَ وَ مُبِيدِ المُشْرِكِينَ، وَ سَهْمٍ مِنْ مَرَامِى اللهِ عَلَى المُنَافِقِينَ، وَ لِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ وَ نَاصِرِ دِينِ اللهِ وَ وَلِىِّ أَمْرِ اللهِ وَ بُسْتَانِ حِكْمَةِ اللهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ، سَخِىٌّ، بَهِىٌّ، بُهْلُولٌ زَكِىٌّ، أَبْطَحِىٌّ، رَضِىٌّ، مِقْدَامٌ، هُمَامٌ، صَابِرٌ، صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ، قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ وَ مُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً وَ أَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَ أَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً وَ أَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِى الحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَ قَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَ يَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الهَشِيمَ، لَيْثُ الْحِجَازِ وَ كَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّىٌّ مَدَنِىٌّ خَيْفِىٌّ عَقَبِىٌّ بَدْرِىٌّ أُحُدِىٌّ شَجَرِىٌّ مُهَاجِرِىٌّ.