131يقول البعض إنّ هناك الكثير من التحريف والتزييف والاختلاق الذي عارض ثورة الحسين(ع) وقد تنوَّع التحريف، فتارة تناول التحريف في وقائع الواقعة، من خلال سرد القصص والأساطير الكاذبة التي حكيت بمهارة عالية في واقعة عاشوراء، والتي لا زالت تُلقى على المنابر، وتارة أُخرى تركّز على تحريف هدف الثورة الحسينية، وفيما يلي نعرض هذه الشبهات مع مناقشتها.
الشبهة الأولى: تحريف عاشوراء من خلال الكذب على المنابر
تفصيل الشبهة
قالوا بأنَّ هناك عدد من الأمور المعلوم كذبها وهي تُتلى على المنابر، مع عدم وجودها في خبرٍ صحيح، ولم تُنقل في كتاب مُعتَبر، من قبيل قولهم إنَّ عدد الذين حاربوا الإمام الحسين(ع) كان ستمائة ألف من الخيالة، ومليوناً من المُشاة 1... وأنَّ طول رمح سنان بن أنس (لعنه الله)، والذي يقال أنّه هو الذي احتزّ رأس الإمام الحسين(ع)، ستون ذراعاً، وأنَّ هذا الرمح قد بعثه الله إليه من الجنة.
أو أنَّ عددهم كان ثمانمائة ألف 2، وأنَّ الإمام الحسين(ع) قد قتل