54 5. ابن حزم مىگويد:
ذهبت طائفة إلى انه لا يُكفَّر ولا يفسَّق مسلم بقول قال في اعتقاد أو فتيا، وانّ كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى انّه الحقّ؛ فانّه مأجور على كل حال، ان اصاب فأجران وان اخطأ فأجر واحد. وهذا قول ابن ابيليلى وابيحنيفة والشافعي وسفيان الثوري وداود بن علي، وهو قول كل من عرفنا له قولا في هذه المسألة من الصحابة لا نعلم منهم خلافاً في ذلك اصلا. 1
طايفهاى معتقدند كه نبايد مسلمان را تكفير وتفسيق نمود اگر اعتقاد يا فتواى خاصى دارد، واينكه هر كس در مسألهاى اجتهاد كرده وبه اين نتيجه رسيده كه آن، حقّ است، او به هر حال مأجور مىباشد؛ اگر به واقع رسيده دو اجر دارد وگرنه داراى يك اجر است. واين، قول ابن ابىليلى وابوحنيفه وشافعى وسفيان ثورى وداود بن على وهر كسى از صحابه است كه قول او را در اين مسأله شناختهايم، ودر آن اختلافى از آنها نمىبينيم.
7. تقى الدين سبكى مىگويد:
انّ الإقدام على تكفير المؤمنين عسرٌ جداً، وكل من كان في قلبه إيمان يستعظم القول بتكفير اهل الأهواء والبدع، مع قولهم: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله؛ فانّ التكفير امر هائل عظيم الخطر... 2
اقدام به تكفير مؤمنان جداً دشوار است، وهر كس در قلبش ايمان است تكفير اهل هواهاى نفسانى وبدعتها را سخت مىشمارد، در