89بسيارى از روايات هم دلالت دارند بر مطلق رجعت حضرت اباعبدالله الحسين(ع) كه در اينجا به يك روايت اشاره مىكنيم:
حريز نقل مىكند كه به امام صادق(ع) عرض كردم:
قربانت گردم با وجود احتياجى كه مردم به شما دارند، چقدر عمر شما اهلبيت كوتاه و اجل شما به يكديگر نزديك است.
حضرت فرمود:
إنَّ لِكُلِّ واحدٍ مِنّا صَحيفةً فِيها ما يَحتاجُ إلَيه أنْ يَعْمَلَ به في مُدّتِهِ فَإذا انْقَضَى ما فِيها مِمّا أُمِرَ بِه عَرَفَ أنّ أجلَه قَد حَضَر فَأتاهُ النَبيّ(ص) يَنعى إليه نَفسَه وأخْبَرَه بما لَه عِندَالله وأنَّ الحُسين(ع) قَرَأَ صَحيفَتَهُ الّتي أُعْطِيَها وَ فُسِّر لَهُ ما يَأتي بِنَعْىٍ و بَقِى فيها أشْياءُ لَم تُقْضَ فَخَرجَ لِلْقِتالِ وَ كانت تِلْكَ الأمورُ الَّتي بَقيَتْ أنّ الملائِكةَ سَأَلَتِ اللهَ في نُصْرَتِه فأذِنَ لها و مَكَثَتْ تَسْتعِدُّ لِلْقتالِ وَ تَتَأهَّبُ لذلك حتّى قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قد انْقَطَعَتْ مُدّتُهُ وَ قُتِلَ(ع) فَقالت المَلائكةُ: يا ربّ أذنْتَ لَنا فِي الْإنْحِدارِ وَ أذِنْتَ لنا فِي نُصرَتِه فَانْحَدَرْنا وَ قَد قَبَضتَهُ فَاوْحَى اللهُ إليهم: أن ألزِمُوا قَبرَه حَتَّى تَروهُ وَ قَد خَرجَ فَانْصُروه وَ ابْكُوا عَلَيه وَ عَلَى ما فاتَكم مِنْ نُصرَتِه فَإنّكم قَدْ خُصَّصْتُم بِنُصرَتِه وَ بِالْبُكاءِ عَلَيه فَبَكتِ المَلائكةُ تَعَزيّاً وَ حُزناً عَلَى ما فاتَهُم منْ