63
3. سعى بين صفا و مروه و فضيلت آن
الإمام الصّادقُ(ع):
ما مِنْ بُقعَةٍ أحَبَّ الى اللهِ مِنَ المَسْعى، لأنّه يذِلُّ فيها كلُّ جبّارٍ. 1
امام صادق(ع) فرمود: نزد خداوند، هيچ بقعهاى محبوبتر از محل سعى نيست؛ زيرا هر گردنكشى در آن خوار مىشود.
الإمام الصّادقُ(ع):
جُعِلَ السَّعيُ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ مَذَلَّةً لِلجَبّارينَ. 2
امام صادق(ع) فرمود: سعى بين صفا و مروه واجب شده است براى خوار كردن جباران.
الإمام الصّادقُ(ع):
صارَ السَّعيُ بَينَ الصَّفا وَالْمَروةِ لأنَّ إبراهيمَ(ع) عَرَضَ له إبليسُ، فأَمَرَهُ جَبرئيلُ(ع)، فَشَدَّ عليهِ فَهَرَبَ منهُ، فَجَرَت بِهِ السُّنَّةُ -يَعني بِالهَروَلَةِ - . 3
امام صادق(ع) فرمود: سعى بين صفا و مروه، از آن جهت واجب شد كه شيطان، خود را به ابراهيم(ع) نشان داد. جبرئيل(ع) به ابراهيم(ع) دستور داد كه به او حمله كند، شيطان هم گريخت. ازاينرو، سنت «هروله» مرسوم شد.
الف) توقف در صفا و مروه
الإمام الصّادقُ(ع):
مَن أرادَ أنْ يَكثُرَ مالُه فَليُطِلِ الوُقوفَ عَلَى الصَّفا وَالْمَروةِ. 4