81ج - قوله تعالى: وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضىٰ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاٰ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ . 1 هذه الآية تؤكّد بوضوح تحقق الوعد الإلهي وبشّر بظهور المصلح وإمام العصر المهدي(عج).
د - قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ . 2 هذه الآية هي الأخرى تتحدّث عن تحقّق إرادة الله تعالى الحتمية في نصرته للمستضعفين في الأرض، وتؤكدّ صيرورتهم حكّاماً على الأرض، ويتجلّى ذلك بانتصار الإمام المهدي(عج).
2- نظرّية المهدي الموعود في السنة
إنّ نظرّية المهدي الموعود هي من القضايا الإسلامية التي وردت بصددها أحاديث متواترة، وهذه من المسائل الإسلامية الأحاديث من حيث العدد والسند تبلغ مرتبة لا تبقي أيّ مجالٍ للشك في أصالة وأهمية نظرّية المصلح الموعود وصحّة صدورها عن النبيّ(ص).
فالعش-رات من الصحابة رووا هذه الأحاديث، من أمثال: علي بن أبيطالب(ع)، فاطمة(ع)، الحسن(ع)، الحسين(ع)، سلمان الفارسي، أبي ذرٍ الغفاري، حذيفة بن اليمان، عبدالله بن مسعود، أبو سعيد الخدري، جابر بن عبدالله الأنصاري، عمّار بن ياسر، عبدالله بن العبّاس، عمر بن الخطّاب، أنسبن مالك، معاذ بن جبل، وكثيرون غيرهم ذكرتهم مصادر الحديث