1243. شيخ عبدالعزيز بن باز مىگويد:
فمن قال من الناس في اي بقعة من بقاع الارض: يا رسول الله! و يا نبي الله أو يا محمد اغثني أو ادركني أو انصرني أو اشفني أو انصر امتك أو اشف مرض المسلمين أو اهد ضالتهم أو ما اشبه ذلك فقد جعله شريكاً لله في العبادة. 1
هر كسى از مردم در هر جاى كره زمين بگويد: اى رسول خدا، اى نبى خدا، اى محمّد! كمك كن مرا، يا درياب مرا، يا يارى كن مرا، يا شفا ده مرا يا امتت را يارى رسان ، يا شفا ده مرض مسلمانان را، يا هدايت كن گمشده مسلمانان را ومانند آن، براى خدا در عبادت شريك قرار داده است.
و در جايى ديگر مىگويد:
ولا شك انّ المستغيثين بالنبي[(ص)] أو بغيره من الاولياء والانبياء أو الجن انما فعلوا ذلك معتقدين انهم يسمعون دعاءهم ويقضون حاجتهم، وانهم يعلمون احوالهم، وهذه انواع من الشرك الاكبر؛ لانّ الغيب لا يعلمه الاّ الله عزوجل، ولانّ الاموات قد انقطعت اعمالهم و تصرفاتهم في عالم الدنيا. 2
و شكّى نيست كه استغاثه كنندگان به پيامبر(ص)، يا به غير او از اوليا و انبيا، يا جنّ، اين عمل را به اين اعتقاد انجام مىدهند كه آنان دعايشان را شنيده وحاجتشان را برآورده خواهند كرد و از احوالشان اطلاع دارند و اين امور انواعى از شرك اكبر است؛ زيرا غيب را غير از خدا