103
الفقر و الحاجة و الاضطرار و الخضوع، و يحضر قلبه و خاطره اليهم و الي مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره؛ لانّهم لايبلون و لايتغيّرون. ثم يثني علي الله تعالي بما هو اهله، ثم يصلّي عليهم و يترضّي عن اصحابهم ثم يترحم علي التابعين لهم باحسان الي يوم الدين، ثم يتوسل الي الله تعالي بهم في قضاء مآربه و مغفرة ذنوبه و يستغيث بهم و يطلب حوائجه منهم و يجزم الاجابة ببركتهم و يقوي حسن ظنه في ذلك، فانّهم باب الله المفتوح. و جرت سنته سبحانه و تعالي في قضاء الحوائج علي ايديهم و بسببهم، و من عجز عن الوصول اليهم فليرسل بالسلام عليهم و يذكر مايحتاج اليه من حوائجه و مغفرة ذنوبه و ستر عيوبه الي غير ذلك؛ فانّهم السادات الكرام، و الكرام لايردون من سألهم و لا من توسل بهم و لا من قصدهم و لا من لجأ اليهم. 1
و اما بزرگوارى جناب پيامبران و رسولان كه درود و سلام خداوند
بر تمام آنان باد، پس زائر به سوى آنان آمده و بر او متعين است كه از راههاى دور قصد آنان را نمايند. و چون به سوى آنان آمد بايد حالت ذلت و شكستگى و مسكنت و فقر و حاجت و اضطرار و خضوع به خود بگيرد و قلبش را حاضر كرده و خاطرش را متوجه آنان و مشاهده آنان با چشم قلب نمايد نه با چشم ديده، زيرا كه آنان پوسيده و متغيّر نمىشوند. آنگاه بر خداوند متعال آنگونه كه اهليت دارد درود مىفرستد، سپس بر آنان درود فرستاده و بر اصحابشان درخواست رضايت از خدا كرده و بر تابعين به احسان