93
الشبهة الثانية: الامام الحسن مزواج مطلاق
من الشبهات التي تُلاك على الألسن، هي أنَّ الإمام الحسن أقرب إلى الدعة والراحة منه إلى الحرب والجهاد، لذا جاء الصلح لهذا الغرض، من دون مراعاة المصلحة الإسلامية العُليا. معتمدين في ذلك على بعض الروايات التي وردت في مصادر الفريقين، والتي نعتقد أنَّها محل تأمُّل ودراسة.
الروايات التأريخية والحديثية
لقد أسهب المؤرِّخون والمُحدِّثون عن زوجات الإمام الحسن(ع)، بل قد وصل الأمر إلى حدِّ المبالغة المُفرطة، بحيث نجد أنَّ أرقام الزيجات وصل إلى الخمسين والستين، بل والسبعين.
رواية المدائني
قال المدائني 1: «أُحصيت زوجات الحسن بن علي، فكنَّ سبعين