51الأمور، الأحكام على أيدي العلماء بالله) نستفيد أنّ في عصرنا تعود الحقوق التي كانت لله تعالى أو للنبيّ والإمام، لهؤلاء الذين هم ورثة الأنبياء، لكي يقوموا بصرفها في سبيل تقوية شوكة الإسلام وعزته ونشر الدين ونصرة المسلمين.
يقول الإمام الهادي(ع):
«لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا(ع) من العلماء الداعين إليه، والدالّين عليه، والذابّين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومَرَدَته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلاّ ارتدّ عن دين الله، ولكنّهم الذين يمسكون أزِمّة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكّانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عزّ وجلّ» . 1
وبالإضافة إلى كلّ ذلك، نذكر بعض النقاط التي تبيّن ضرورة دفع الخمس إلى الفقهاء:
1 - إنّ الفقهاء الجامعين للشرائط هم الأعلم بموارد صرف الخمس التي توافق حكم الله وسنة النبيّ الأكرم(ص) وأهل بيته(عليهم السلام).