50للأئمة من دور إلى الفقهاء، مثل: الإفتاء والقضاء وإصدار الحكم لبداية ونهاية الأشهر الهلالية والقيام بالأمور المالية ك: الإنفاق، استلام الخمس، وراثة مَن لا وارث له.
ومن الواضح أنّ من وظائف الأنبياء تدبير أمور الرعية على المستوى الثقافي والتعليمي والسياسي والاقتصادي والعسكري؛
لأنّ الناس أمانة إلهية في أعناقهم، والأنبياء هم أُمناء الله، والأمانة الإلهية لا بدّ أن توكل ل (أمين الله).
وفي زماننا الذي نفتقد فيه النبيّ الأكرم(ص) ولا يمكن أن نصل إلى الإمام(ع)، ومع ذلك تجب علينا بعض الأحكام الشرعية كدفع الخمس الذي لا يختص بزمان دون آخر، لا بد حينئذٍ من أن ينوب شخص عنهم ويستلم نصيبهم من الحقوق الشرعية، وأقرب الناس للنبيّ والإمام مَن شابههم بعلمهم وتقواهم، وبأخلاقهم وزهدهم وشجاعتهم، ومن كان عارفاً بالأمور، وإن كان لا يصل إلى حدّ العصمة، فإنّه لا بدّ له أن يتمتع بأعلى درجات العدالة.
ومن هنا ومن خلال التعبيرات الواردة من قبيل: (حصون الإسلام، أمناء الإسلام، ورثة الأنبياء، أُمناء الرسل، مجاري