45تحدّد الآية سهام مصرف الخمس ب-: الله تعالى ورسول الله وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.
وثلاثة من هذه الأصناف الستة، وهي: سهم الله تعالى ورسوله وذوي القربى، تحت تصرّف الرسول الأكرم(ص). والمقصود بذوي القربى بحسب الروايات الشيعية والسنّية هم:
الإمام عليّ وفاطمة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين(عليهم السلام). وفي زمن وجود النبي(ص) الأقسام الثلاثة الأولى تكون له؛ لأنّه المتولّي لمنصب النبوّة والإمامة معاً، ولا يوجد إمام في زمانه لكي يستلم حقّ الله تعالى، وبحسب الروايات أنّ سهم الله تعالى لوليه في الأرض، وكما روي عن الإمام الصادق(ع):
«إنّ الله لم يسألْ خَلْقَه ما في أيديهم قرضاً مِن حاجةٍ به إلى ذلك، وما كان لله مِن حقٍّ فإنّما هو لوليّه» . 1
وعلى هذا يكون النبيّ(ص) هو صاحب الحقّ ويتصرّف كيف يشاء في هذه الأسهم.