75يسلك الوادي الذي يسلكه إمامه علي بن أبي طالب(عليه السلام) وأنه معصوم في مسلكه حتى وإن خالف الأمة فهو على الحق والحق معه وهو يسلك وادي الصواب والحق بنصوص الشريعة كوارث نبي وأيضاً من منطلق أنه لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة أبداً وحتى لا يكون الشارع يضر الأمة بالتقصير في البلاغ أو بإضلال الأمة ولذلك نحن لا نسمع تحذيرات من الله سبحانه وتعالى ورسوله(صلى الله عليه و آله) لعلي(عليه السلام) ولم نسمع تحذيرات للأمة ضد آل البيت(عليهم السلام) أي أنه من منطلق: ( وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ ). 1
ومن قال أنه لا يوجد نصوص عصمة لآل البيت(عليهم السلام) ولانصوص وصية لهم بالولاية والإمامة الربانية والتعبد بهم فقد نفى ذلك كله فقد اتهم الله سبحانه بإضلال الأمة وقد اتهم رسول الله(صلى الله عليه و آله) أو على الأقل أن الله ورسوله(صلى الله عليه و آله) أنه ضل الأمة ولم يحذرها من الفتنة ولم يبين لهم ما يتقون ولم يعرفهم حدودهم الشرعية؟! وأن الله ورسوله(صلى الله عليه و آله) ضلا الأمة من خلال الثناء على آلالبيت(عليهم السلام) رغم طمعهم في الدنيا والخلافة والخروج على أئمة