62التنازلي لتحريف الدين الذي كان يهدف مع مرور الزمن إلى محو الدين النبوي الصحيح بمحو الثقل الأصغر وحقهم كمصدر اتباع وتمسك وحب ومودة وحفظة لدين محمد(صلى الله عليه و آله)
«ما خرجت إلّا من أجل الإصلاح في أمة جدي(صلى الله عليه و آله)» أي بالإنكار وإقامة الحجة على الأمة المرتدة والممثل في يزيد بن معاوية في تلك الفترة. ومن هذا المنطلق يحاول عباد الجبت والطاغوت القائمين على نصرة دين أهل الردة وخصوصاً بطانتهم الدينية المحرفة والمنحرفة يعملون جميعاً على محو الثورة الحسينية وتضييعها والقضاء على أنصارها والعمل على القضاء على محيوها ومعظمي شعائرها وذلك لأنها تمثل الفاجعة التي حفظت الحجة والحق وفرقت ما بين الحق والباطل من خلال كتابتها بدم الطهر.