61ولذلك أمر بمودتهم وأمر باتباعهم والتمسك بهم وحبهم ومودتهم ومعلوم أن الذبيح(عليه السلام) أحدهم وكل من عاداه وحاربه فقد كفر بما أنزل على أبيه(صلى الله عليه و آله) وهذا في زمنه وممتد إلى أن يرث الله ومن عليها وكذلك كل من ينكر جريمة قتله وتكفير قاتليه ومن أقرهم ورضي بذلك ولم ينكره فهو كافر.
وقلنا سابقاً أن المؤمن الحق لابد وأن ينصر الإمام الحسين(عليه السلام) وهذا ممتد إلى آخر الزمان بمودتهم والبراء من أعدائهم ولتعلم البشرية أن النداء النبوي على لسان الذبيح «هل من ناصر ينصرنا» هو نداء إلى قيام الساعة ضد جميع اليزيديين أي ردة الجبت والطاغوت الممثلة في دين الحكام المرتدين وأكاذيب المنافقين. ومن هنا نقول أن إظهار المحبة والمودة والتمسك والاتباع للثقل الأصغر هو أصل الدين الإسلامي وهو دين النبي(صلى الله عليه و آله) الذي وصى الأمة به والذي أمرنا بإظهاره ونصرته وإقامته
«أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه» ولذلك تمثل الإصلاح في أمة النبي(صلى الله عليه و آله) في الثورة الحسينية التي أرادت أن تحتج على دين الجبت والطاغوت بفاجعة كربلاء التي ضمنت إحياء القضية إلى قيام الساعة وأوقفت بالفعل العد