57ليزيد بالاجماع؟! فكيف إذا عرفت أنه لم تتم له بيعة من الصحابة كلهم بل من شيعة أبيه وجده وشيعة الجبت والطاغوت.
أما الثقل الأصغر المطهرين: ومن حصر الهدى فيهم وكان الضلال في سواهم هم وكثير من الصحابة من شيعة محمد(صلى الله عليه و آله) وآل بيته(عليهم السلام) كلهم لم يكونوا قد بايعوا يزيد بن معاوية بعد فكيف يقال أنه أمير المؤمنين بحق؟! هذا أولا.
ثانياً: فكيف إذا عرفتم أن المعاهدة والصلح الذي تم بين معاوية الملعون وبين الإمام الحسن(عليه السلام) يقضي بأنه ولاية العهد والإمامة بعد هلاك معاوية تعود للإمام الحسن ومن بعده أخوه الإمام الحسين(عليهما السلام) وهذا بإجماع المسلمين على الصلح والجماعة؟!
وهل يعقل أن يبكي رسول الله(صلى الله عليه و آله) على ظالم معتد مخطئ على حد زعم الجهلة؟!
وهل يذكر له جبريل(عليه السلام) أن أمته ستقتل ابنه سيد شباب أهل الجنة ولا يخبره أنه مخطئ أو خارج على إمام زمنه يزيد أو أراد أن ينتحر بإلقائه بنفسه إلى التهلكة؟!
وهل يؤخر البيان عن وقت الحاجة أم لا؟!
وهل لفظ الأمة في حديث أم سلمة يعني ردة الأمة