48وكذلك سلبه وكذلك المرور على صدره بالخيول وكذلك التمثيل بجسده الشريف وكذلك حمل رأسه ورؤوس أطهر صحبة له وآل بيته والطواف بهم على البلاد ومن كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشام ولما وضعت الرأس الشريفة أمام الملعون في طست كان يضرب على ثنايا الإمام(عليه السلام) بعود وأخذ يلقي الأشعار الدالة على كفره الصريح وبتمنيه أن يراه أشياخه ببدر وهو يثأر من النبي(صلى الله عليه و آله) ومن بني هاشم ومن قوله أن هاشم لعبت بالملك فلا وحي نزل 1 أي أنه يصرح بالكفر البواح وهذا كله كفر بواح لا شك في كفر من لم يكفره بالشروط السابقة ومن دافع عنه أو أقر له بالإسلام أو لم يكفره بعد علمه بحد الله وما فعله فقد كفر كفراً أكبر ولا شك في كفره أبداً.
وكل من يدافع عنه أو يحبه أو يلمح بمحبته وتصحيح إمامته وأنه إمام حجة على سيد شباب أهل الجنة وأن سيد شباب أهل الجنة قد أخطأ فهو أيضاً كافر كفر أكبر مخرج من الملة كما وقع في ذلك ابن تيمية الذي أنكر عليه ذلك ابن حجر وكثير من علماء عصره ومن جاء بعدهم وكلام ابن تيمية واضح في محبة