45عليهم ولم ينكر ذلك أو عاداهم أو بغضهم أو أغضبهم أو حاربهم أو أجاز لغيره ذلك أو رضي بذلك أو لم يتبرأ من كل ذلك في العموم والخصوص كل ذلك يخرج صاحبة من الملة بل إن الفرض على كل مسلم أن يعمل على العكس من كل ذلك كشرط في قبول الإسلام وبراءة من الردة وذلك بالدعوى إلى حبهم ونصرتهم وإقامة دينهم وشريعتهم في الأرض ومعاداة أعدائهم وتكفيرهم جميعاً.
ويكفر معاوية بن أبي سفيان بمعاداته علي بن أبي طالب(عليه السلام) ومحاربته في صفين ويشترك معه في كل ذلك عمرو بن العاص ومن كان معهم على معاداة علي(عليه السلام) فقد وقعوا تحت طائلة قوله(صلى الله عليه و آله).
«عادى الله من عادى علياً» 1، «اللهم عاد من عاداه» 2، «عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم للجنة ويدعونه للنار» 3 وقد قتلوا عمارا
«أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم» 4 وكذلك قوله