88المدني - المولود بالمدينة سنة ثلاثين ومائة - ما يؤيّد هذا المقام .
وروى بإسناده عن زيد بن السائب ، عن جدّه ، أنّ عقيل بن أبي طالب بنى على قبر أُمّ حبيبة أُمّ المؤمنين بيتاً .
قال : قال ابن السائب : فدخلت ذلك البيت ورأيت فيه ذلك القبر انتهى .
وبالجملة : وبعدما عرفت - كما تقدّم - من الحجج الواضحة في الجواب عن الشبهات بالأحاديث المتشابهات .
فبأيّ وجه تجرّؤوا على هتك حرمات اللّٰه ورسوله في حَرَمه ، وسَفْك دماء الصالحين من عترته ، والموحّدين من أُمّته؟!
فلا يستخفنّهم المَهَل والاستدراج ، فإنّه - عزّ وجلّ - لا يخفره البدار ، ولا يخاف عليه فوت الثار ، وهو العالم بالعباد ، وبالظالمين لبالمرصاد .
[المقامات المهدومة]
وهذه مساجد اللّٰه ومحاريبه والمزارات والمقامات والقِباب المهدومة بأيدي هؤلاء ، أصبحت تشتكي إلى اللّٰه .
وحرماته المهتوكة بظلمهم في الحرمين الشريفين والطائف ، أمست تصرخ وتستغيث بعدل اللّٰه وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعىٰ فِي خَرٰابِهٰا الآية .
وإليك أسماء القباب الشريفة التي هدموها في الثامن من شوال سنة (1344) في البقيع خارجه وداخله :
الأوّل : قبّة أهل البيت عليهم السلام المحتوية على ضريح سيدة النساء فاطمة الزهراء - على قول - ومراقد الأئمة الأربعة : الحسن السبط ، وزين العابدين ، ومحمد الباقر ، وابنه جعفر بن محمد الصادق عليهم الصلاة والسلام ، وقبر العبّاس