78والتعظيم لآثارهم .
ومثله «العروة الوثقى» فيما أخرجه أبو المؤيّد موفّق ابن أحمد ، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى ، قال : قال رسول اللّٰه لعليّ عليه السلام :
(أنت العروة الوُثقى) .
[أبواب البيوت]
ومنها : قوله تعالى : وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا .
والتقريب : أنّ الهداة من عترة الرسول إنّما هم أبواب مدينة علمه وخزنة وحيه ورسالته ، لقوله صلى الله عليه و آله و سلم :
(أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، ولا تُؤتى البيوتُ إلّامن أبوابها) 1 .
والحديث متواتر اللفظ والمعنى في طرق الفريقين .
ورواه ابن بِطريق في ( العمدة ) بإسناده عن ابن المغازلي الواسطي الفقيه الشافعي في «المناقب» بإسناده عن علي بن عمر ، عن حذيفة ، عنه صلى الله عليه و آله و سلم ، وفي غير : (أنا مدينة الحكمة وعلي بابها) ، ومن أراد الحكمة فَلْيأتِ الباب) .
وفيما أخرجه المناوي عن الترمذي
(أنا دار الحكمة) ، وفي بعضها ما رواه بإسناده عن ابن المغازلي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى سنة عشر وثلاث مائة معنعناً عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال :
(يا عليّ أنا المدينة وأنت الباب ، كذب من زعم أنه يصل المدينة إلّامن الباب) .