40فلا يصلّي عليّ أحد إلّاقال : يا محمّد إنّ فلان بن فلان يصلّي عليك ، صلّوا عليّ حيثما كنتم ، فإنّ صلاتكم تبلغني) 1 .
كما في المرويّ عن الدار قطني في السنن عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال : (من زار قبري وجبت له شفاعتي) 2 .
وعن ابن عمر - مرفوعاً عنه - أنّه قال : (من جاءني زائراً ليس له حاجة إلّا زيارتي ، كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة) 3 .
وفي آخر : (من زارني كنت شهيداً أو شفيعاً) .
ثمّ إنّ هؤلاء المزورين من الأولياء والصالحين ، إن هم إلّاعباد اللّٰه الذين تشرّفوا بطاعتهم وعبادتهم وتوحيدهم له جلّ شأنه ، ولهم التقدّم بسابقتهم في الإسلام ، واجتهادهم في الدين .
وقد ورد في الشريعة المطهّرة والسُّنّة النبويّة من الرجحان في زيارة سائر المؤمنين من أهل القبور والتسليم عليهم ، فكيف بهؤلاء؟!
وهل يكون التسليم على مثل هؤلاء الصالحين شِركاً وقد سلّم اللّٰه - عزّوجلّ - في كتابه على آحاد من الأنبياء والمرسلين ، فقال : سَلاٰمٌ عَلىٰ نُوحٍ فِي الْعٰالَمِينَ سَلاٰمٌ عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ سَلاٰمٌ عَلىٰ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ .
وقد سلّم علىٰ يحيىٰ وإلْياسين ، وصلّى على الصابرين من المؤمنين ، وأمر رسوله بالسلام عليهم .
وأوجب على المسلمين كافّة أن يُخاطبوا نبيّهم في كلّ يوم خمس مرّات إلى يوم