42السابعة للهجرة، قد أُشير إليهما في سورتي الأحزاب والحشر. 1
أمّا بالنسبة للنصارى، فلم يكونوا قاطنين في الجزيرة العربيّة أساساً، وخاصّةً في المدينة، حيث دخلت مجموعةٌ من نصارى نجران المدينة في السنة التّاسعة للهجرة واطّلعوا على دعوة نبي الإسلام(صلى الله عليه و آله). وكما هو معروف حصل بينهم وبين رسول الله(صلى الله عليه و آله) اتّفاق على المباهلة، فأحض-ر أهل بيته(عليهم السلام)، إلّا أنّهم انسحبوا في اليوم الموعود خوفاً من حلول عذاب الله عليهم ببركة حضور أطهر خلقه على وجه البسيطة، ولم يجدوا بُدّاً غير دفع الجزية بذلّةٍ وخنوع. 2
لذا، عند الأخذ بنظر الاعتبار هذه الأدلّة التأريخيّة، كيف يمكن لأحدٍ تصوّر أنّ النبيّ(صلى الله عليه و آله) قد كُلّف بإبلاغ حقائق الدين لأهل الكتاب بعد نزول آية التبليغ؟! خاصّةً في الوقت الذي