99قال:
«من سمع النداء في المسجد، فخرج منه من غير علّة، فهو منافق، إلاّ أن يريد الرّجوع إليه». 1
إذن، ينبغي على للحجّاج أن يتوجّهوا وقت إقامة الصلاة حيثما كانوا نحو المساجد، ويشتركوا في صلاة الجماعة الّتي تُعقد ليحظوا بالحياة الاجتماعيّة، والأُنس مع سائر المسلمين، إضافة إلى نيلهم المنافع المعنويّة والأُجور الأُخرويّة.
وقد قال الإمام عليّ عليه السلام :
«من سمع النداء فلم يجبه من غير علّة فلا صلاة له». 2
وقال ابن عباس:
«من سمع المنادي ثمّ لم يجب لم يرد خيراً ولم يرد به». 3
وورد في الحديث الشريف:
إذا كان يوم القيامة يحشر قوم وجوههم كالكوكب الدرّي، فيقول لهم الملائكة: ما أعمالكم؟ فيقولون: كنّا إذا سمعنا الأذان قمنا إلى الطهارة، لا يشغلنا غيرها، ثمّ يحشر طائفة وجوههم كالأقمار، فيقولون بعد السؤال: كنّا نتوضّأ قبل الوقت، ثمّ يحشر طائفة وجوههم كالشمس، فيقولون: كنّا نستمع الأذان في المسجد. 4