113قال الإمام الباقر عليه السلام :
إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود، فقل: «أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات، وبعبادة الشيطان، وبعبادة كلّ ندّ يُدعى من دون الله». ثمّ ادن من الحجر واستلمه بيمينك، ثمّ تقول: «بسم الله والله أكبر، الّلهُمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته؛ لتشهد عندك لي بالموافاة». 1
وروى معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال:
«إذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافياً على السكينة والوقار والخشوع». وقال: «ومن دخله بخشوع غفر الله له إن شاء الله». قلت: «ما الخشوع؟» قال: «السكينة، لا تدخله بتكبّر، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقُل: «السلام عليك أيّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، بسم الله وبالله، ومن الله وما شاء الله، والسلام على أنبياء الله ورسله، والسلام على رسول الله، والسلام على إبراهيم، والحمد لله ربّ العالمين». فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقُل: «الّلهُمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي، وأن تجاوز عن خطيئتي وتضع عنّي وزري، الحمد لله الّذي بلغني بيته الحرام، الّلهُمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابة للناس، وأمناً مباركاً وهدى