112
وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ) 1،
وينبغي للعبد أن لا يدخل إلاّ وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهّر». 2
ويستحبّ للحاجّ عند الدخول في المسجد الحرام أن يدخل من باب بني شيبة، وتقع هذه الباب بجوار مقام إبراهيم، وهي موجودة في الصور القديمة للمسجد الحرام، ولكنّها لا أثر لها اليوم في الواقع الخارجي.
وقد بيّن الإمام الصادق عليه السلام سبب استحباب دخول الحاجّ من هذه الباب بقوله:
إنّه موضع عُبد فيه الأصنام، ومنه أُخذ الحجر الّذي نحت منه هبل الّذي رمى به عليّ عليه السلام من ظهر الكعبة، لمّا علا ظهر رسولالله (ص) ، فأمر به فدفن عند باب بني شيبة، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك. 3
وقال الشهيد (ره) في «شرح اللّمعة» بعد ذكر استحباب دخول الحاجّ من باب بنيشيبة: «ليطأ هبل 4 وهُبل: أكبر صنم كان يعبده الناس زمن الجاهليّة». 5
إذن، سبب استحباب دخول الحجّاج من باب بني شيبة هو أن يطأوا الأصنام عند دخولهم إلى المسجد الحرام.