102يتحدّثون مع أصدقائهم، وقد أداروا بظهورهم إلى الكعبة، وهذا العمل - مضافاً إلى مخالفته لسنّة الرسول (ص) - يؤدّي إلى حرمان الحجّاج من ثواب النظر إلى الكعبة.
61 - مراعاة الآخرين
إنّ الطقس في مدينتي مكّة والمدينة حارّ جدّاً في أغلب الأحيان، ولا سيّما في فصل الصيف، ولهذا يجدر بالحجّاج عند المشاركة في صلاة الجماعة أو الحضور في الاجتماعيات التعليميّة وغيرها من التجمّعات أن يتركوا فواصل فيما بينهم وبين الآخرين، ويوسّعوا في مجالسهم، وقد بيّن رسول الله (ص) سبب هذا الأمر بقوله:
«ينبغي للجلساء في الصيف أن يكون بين كلّ اثنين مقدار عظم الذراع؛ لئلاّ يشقّ بعضهم على بعض في الحرّ». 1
62 - اجتناب الإسراف
من الأُمور المهمّة الّتي يجدر بالحجّاج الالتفات إليها، لزوم الاجتناب عن الإسراف والتبذير في سفر الحجّ.
وقد يطلب الحجّاج في بعض الأحيان ما يزيد عن حاجتهم من الأطعمة والأشربة، ثمّ يكون مصير الزّيادة في القمامة، كما قد يخرج الحجّاج من غرفهم فيتركوا أجهزة التبريد أو المصابيح من دون إطفاء، وهذا كلّه إسراف.